الشيخ أتم: “لستُ مجرم حرب تم القبض عليه بل إنني اخترتُ السلام والمصالحة”

قال الشيخ محمد سعيد أتم العضو السابق بحركة الشباب، والذي خاض معارك عديدة ضد القوات الصومالية في جبال غالغالا في بونت لاند شرق الصومال في تصريح لتلفزيون يونيفيرسل قبل أن يسافر إلى دولة قطر التي حصل منها لجوءاً سياسيا: إنه ليس بمجرم حرب تم القبض عليه، وإنما اختار هو طواعية طريق المصالحة ورفض الفكر المتطرف.

واستسلم الشيخ أتم للحكومة الصومالية في يونيو عام 2014م،وعقد مؤتمرا صحفيا بمقر وزارة الإعلام الصومالية قائلا إنه ترك حركة الشباب، واصفا بأن لها تجاوزات فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية وتطبيق الأحكام الفقهية، وتستبيح دماء الشعب الصومالي بتفجيرها الأسواق والأماكن العامة وفى داخل المساجد.

وقال الشيخ أتم: إنني لست مجرم حرب، بل ذهبت إلى الحكومة الصومالية من أجل المصالحة وتركت حركة الشباب بقناعة مني، وكل شخص جاء على اتفاق ومعاهدة له حق الوفاء بعهده وحمايته.

وأشار إلى أنه يعتقد بالعمليات الجهادية كأمر مشروع، موضحا أن ما تمارسه حركة الشباب من المعارك ضد الحكومة الفيدرالية والقوات الإفريقية ليست بجهاد، وإنما سفك لدماء الأبرياء.

وقبل أيام أصدرت المحكمة العسكرية حكم الإعدام على حسن حنفي العضو السابق بحركة الشباب والمتهم بقتل العديد من الصحفيين الصوماليين، بعد أن تم القبض عليه في كينيا في ديسمبر 2014م، واعترف بأنه كان متورطا في قتل الصحفيين.